من اللجنة الدائمة بيان في ذلك وكذلك من الشيخ ابن عثيمين وابن جبرين فتوى في التحريم وأنِّ من والا الكفار الموالاة الكبرى توجب الرد والخروج عن الدين
297 -نقل الحافظ ابن حجر أن ابن الأحمر سأل النسائي عن كتابه السنن فقال: السنن الكبير فيه الصحيح والضعيف وأما الصغير - المجتبى - فصحيح ولعل النسائي يقصد الغالب وإلا لا شك أنه في أحاديث ضعيفة وقد بينها النسائي
298 -معنى سلوك الجادة في ألفاظ الأئمة يعني مثلا:"الجادة في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر"والجادة في"حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والجادة"عن ابن المنكدر عن جابر"والجادة"عن أبي الزناد عن ابي داود الأعرج عن أبي هريرة"فعندما يحصل اختلاف في بعض الرواة ويكون غير متقن وخالف الجادة في حديث هذا الراوي , والحفاظ يقوون الطريق الذي خالف الجادة على الطريق الذي سلكها لأنّها تكون بزيادة علم , فأحيانا يعمل بها وأحيانا لا يعمل بها!"
299 -الحديث القدسي"لفظه ومعناه"من الله جل وعلا , ووجد في بعض الكتب -المصطلح- أن اللفظ من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله وهذا كلام باطل وقد يكون متأثرا بمذهب الأشاعرة ويقول النبي عليه الصلاة والسلام"قال الله تعالى"فلا شك أن اللفظ والمعنى من الله"وأما الحديث النبوي"فاللفظ من الرسول والمعنى من الله"لأنه قال"وما ينطق عن الهوى إن هوَ إلا وحي يوحى""
300 -راوية"أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر"الأصل فيها أنها محمولة على السماع والاتصال"حتى لو عنعن حتى يدل دليل أنه قد دلس .. هذا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد."
301_ حديث عمر بن الخطاب أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له في ذهابه للعمرة"لا تنسنا يا أخيَّ من دعائك"ضعيف بل هو منكر! لعلتين أنَّ فيه 1_ عاصم بن عبيد الله العمري والجمهور على تضعيفه بل هو واهي الحديث , وله طريق آخر عند الخطيب ليس فيها عاصم , وهي غريبة 2_ أن من تقدم من الحفاظ يحكمون على الحديث بتتبع أصله , فكثيرا ً ما تكون الأحاديث له أصول , ويُحكم على الحديث وحدَه