دون مراجعة ِ أصله! فإن فُعِلَ ذلك فقد يكون الحكمُ غير صحيح! ومن ذلك"هذا الحديث"فأصله رواه البخاري عن عبيد الله عن نافع أنَّ عمر بن الخطاب قال للنبي عليه الصلاة والسلام"إني نذرت أن أعتكف في ليلة في الجاهلية فقال له النّبي عليه الصلاة والسلام"أوف بنذرك"فهذا أصله ورواية عاصم لا تصح."
302_ حديث"اللهم إني أسألك خير المولد وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا"رواه أبو داود وهوحديث منقطع , ويغني عنه ما جاء في صحيح مسلم وأحمد من حديث جابر أن النبي عليه الصلاة والسلام"إذا دخل أحدكم البيت وذكر اسم الله قال الشيطان: لا مبيت لكم الليلة .. إلخ."
303_قراءة"الكهف في يوم الجمعة"وقع فيه الاختلاف في السند والمتن , أما الإسناد فاختلف في رفعه ووقفه والصواب: أنه موقوف على أبي سعيد ٍ الخدري , ولكن هذا لا يكون من قبيل الرأي , ولكن هناك اختلاف أكبر من هذا وهو الاختلاف على"حصين بن عبد الرحمن"الرواي عن أبي هاشم الرماني ..
فرواه عن حصين ثلاثة -1 - سفيان الثوري -2 - شعبة -3 - هشيم , واتفق شعبة والثوري في رواية"من قرأ سورة الكهف أضاء الله له النور ما بين الجمعتين"ورواه هشيم فيمن قرأ الكهف خاصة في"ليلة الجمعة"فرواية سفيان وشعبة مطلقة ورواية هشيم مقيّدة , وهشيم من أثبت الناس في حصين ولكن! لا شك أن سفيان وشعبة من كبار الحفّاظ وباجتماعهما يقدّمان , وقدّم ابنُ مهدي هشيمًا في حصين على شعبة وحدَه فقط , لكن باجتماعهما فإنَّها تقدم فالراجح: أنَّ الحديث فيمن قرأ سورة الجمعة مطلقا سواءا ً في يوم الجمعة أو غيرها.
304_ دعاء ختم القرآن في صلاة التروايح , فمن يرى جوازه فإنَّه يستدل بـ (ما رواه أحمد عن سفيان بن عيينة أنه رأى أهلَ مكّة يفعلون ذلك) وما ثبت عن أنس ٍرضي الله عنه"أنَّه كان إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا"دون ذكر الصلاة ومن لا يرى ذلك: فإنه يستدل أن النبي عليه الصلاة والسلام ختم القرآن كثيرا ومع جبريل مرتين في السنة الأخيرة! ولم يدعُ ِ وكذلك الصحابة وغيرهم فإن عثمانا ً رضي الله عنه"كان يختم القرآن في ليلة"وهذا هو الأقرب - قلتُ {ويرجع إلى فتوى رقم -855 - ففيها سردُ الطرق والأدلة!}
305_ الصحيحان أفضل الكتب بعد كتاب الله وهما من اشترطا الصحة من كتب السنن, ثم النسائي أصحُّ من جهتين 1 - الصحة 2 - الصناعة الحديثية وكذلك: كثرة الأحاديث في السنن الكبير ففيه 10 آلاف حديث تقريبا ً ثم سنن أبي داود ثم جامع