الترمذي ويتميَّز بكثرةِ الكلام تصحيحًا وتضعيفا ً , وكثرة ِ بيان العلل , والكلام على الرواة ِ والحُكم على الحديث ثم سنن ابن ماجه , وصحيح ابن حبان وابن خزيمة لا شك أنهما من أنفس ِ الكتب , وذلك لأنَّ صاحبي هذين الكتابين"اشترطا الصحة"فالأغلب في الأحاديث الصحة مع وجود أحاديث ضعيفة كما في النَّسائي , ولما فيهما من كثرة الكلام على فقه النصوص فتجد في كتب السنن"باب كذا"وفيه من الفقه ما هو معلوم , لكن تجد في ابن حبان وابن خزيمة الكلام على فقه الأحاديث أكثر , مثل ذكر ابن حبان أحاديث صلاة الجماعة ومشروعيتها , ثم بيّن الأعذار وساق عشرة أعذار مع الأدلة , وذكر ابن قدامة سبعة أعذار علامَ أظنُّ , وكذلك لابن حبَّان مقدِّمة طويلة يتميّز بيّن منهجه في طريقته للكتاب سواءا ما يتعلق في التصحيح والتضعيف ومنهجه وهو موجود بترتيب"ابن بَلْبَان"وفيه سبعة آلاف حديث وهو قيّم , ولكن ابن خزيمة مفقود ثلاثة أرباعه من عهد الذهبي ,والموجود ربعه إلى الحج وما بعد أبواب العمرة وما بعدها فمفقود , وأما سنن الدراقطني فكتابه نفيس فلا يذكر إلا الأحاديث التي فيها صفتان 1 - الأحكام خاصة ويحكم كثيرا على الأحاديث والرجال وفيه علل كثيرة مع وجود النكارة لأنه لم يشترط الصحة 2 - الذي وقع فيه الاختلاف كحديث القلّتين فبدأ َ به , وتوسع في ذلك وسنن الكبرى للبيهقي نفيس جدا وكتابه في"الأسماء والصفات"مع الأسف ذكر أشياء تتعلق بمذهب الأشاعرة وأوّل بعض الصفات وكتاب"الاعتقاد"أفضل من كتاب"الأسماء والصفات"ومن أشهر المسانيد: مسند أحمد مع زيادة ابنه عبد الله قرابة سبع وعشرين ألف حديثا مع الأحاديث المفقودة , وبعضهم قال: 30 ألفا من رواية أحمد و 10 من رواية ابنه عبد الله وهذا تقريبي قاله المتقدمون! ,وكذلك مسند البزار فهو قيم ويتميز بتعلل الكثير من الأحاديث والكلام على الأسانيد والحكم على الرواة وكذلك مسند أبي يعلى , فيتميز بالحكم على الرواة وغيره ولما سئل ابن حزم عن أصح الكتب , فبدأ بالصحيحين ثم بابن السكن وهو غير موجود فيما أعلم , ولكن نقل عنه ابن حجر وغيره , وعنده توسّع في تصحيح الأحاديث ولكن لا شكَّ أنَّ هناك أحاديثا كثيرة ضعيفة.
306_ حديث"يا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميّت وأحبب من شئت فإنك مفارقه"ضعيف لا يصح
307_ الأصل عدم رفع اليدين بالدعاء بعد الفريضة , وذهب بعض أهل العلم: أن الرفع المتكرر بدعة والأصل: أن يستغفر كما ورد , وإن رفع بعد النافلة فلا بأس , وبالنسبة لحالة اليدين مع الدعاء أربع حالاتٍ: