الصفحة 69 من 206

المقدمة ولا يصح لأنه معضل! وفيه سبرة بن معبد - فيه جهالة - ورضين - فيه ضعف يسير- وهو من أتباع التابعين فهو معضل!

419_ الأصل في رواية"الأعمش عن مجاهد"أنها منقطعة! ولم يعرف سماع صالح عن كعب الأحبار! توفي كعب الأحبار-35 -

420_ حديث"قال الإمام الدارمي في سننه حديث رقم أخبرنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي صالح قال قال كعب نجده مكتوبا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فظ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر وأمته الحمادون يكبرون الله عز وجل على كل نجد ... إلخ"لا يصح لأنه لم يعرف أن أبا صالح السمان سمع من كعب الأحبار , وكعب الأحبار وفاته مقدمة توفي عام -32 - أو -35 - .. وأما حديث"لا فظ ولا غليط ولا سخاب في الأسواق"فجاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص!

421_ جمهور الحفّاظ على تضعيف"عبد الرحمن بن زيد بن أنعم"

422_ حديث ابن مسعود رضي الله عنه"الوائدة والموؤدة في النار"رواه أبو داود وأحمد وهو حديث صحيح ومعناه على ضربين 1_ ما ذكره أبو داود وذكر"باب ما جاء في أطفال المشركين", فيفسر على أطفال المشركين ومذهب أهل السنة والحديث أنهم يختبرون يوم القيامة وأما من كان في الجاهلية فهم على دين إبراهيم فمن مات منهم ولم يؤمن به فهو في النار وليسوا بأهل فترة كما ذكره بعض المتأخرين من الشافعية , والأدلة على ذلك كثيرة 1_ آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم 2_ قول المصطفى"إن أبي وأباك في النار". وأهل الفترة على قسمين 1_ فترة مطلقة لم يرسل إليهم رسول ولا نبي 2_ نسبية وهو من كانوا في بعض أمة فلم تبلغهم الدعوة! والقسم الأول غير موجود لقول الله تعالى"وإن أمة إلا خلا فيها نذير". وأما القسم الثاني فموجودون! ... 2_ المعنى الثاني: المرأة التي وأدت ابنتها ولم تسلم فهي من أهل الجاهلية فتكون من أهل النار.!

واختلف أهل العلم في إقامة الحجة هل المراد فهم الحجة أم وصولها؟ ابن حزم وغيره يرى أن إقامة الحجة, لا بد من فهمها, والقول الثاني: أن مجرد النصوص تبلغهم فقد قامت الحجة عليهم! والقول الثاني هو الأصح ومصيره إلى الله إذا وصل له مشوَّها ً!. . ومن وقع في شرك أكبر ولم تقم عليهم الحجة فـ 1_ لا يكفرون وهو قول إمام الدعوة 2_ يحكم بكفرهم ولا يحكم بتخليدهم وقول الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب 3_ كفار ولو لم تقع عليهم الحجة , ولعل القول الثاني هو الأصوب!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت