478_ أوثق أصحاب الزهري (أبو الوليد الزبيدي ومالك بن أنس وشعيب بن أبي حمزة) هؤلاء الثلاثة المقدمون ثم (يقرب سفيان بن عيينة , وزياد بن سعد) ثم (عقيل بن خالد ومعمر بن راشد) ثم (يونس بن يزيد الأيلي)
479_ أوثق أصحاب مالك (الشافعي , عبد الرحمن بن مهدي , عبد الله بن مسلمة القعنبي , عبد الله بن يوسف التنيسي ,(في الحديث) وعبد الرحمن بن قاسم (خاصة في الفقهيات) فهو مقدم في مسائل ابن مالك!
480_ أوثق أصحاب الثوري (وكيع بن الجراح , يحيى بن سعيد القطان , عبد الرحمن بن مهدي) وهناك ممن تحدث عن هذه الطبقات بكثرة كشرح ابن رجب للترمذي!
481_ القول الراجح أنه لا يحتج بـ (أبي حنيفة) في الحديث لأنه ليس بضابط وليس بالمتقن! وحديثه ليس بالكثير! وما جمع في مسانيده بعضه كذب وبعضه لم يصح لأبي حنيفة , وإنما غلب عليه الاهتمام بالفقهيات , والحديث يحتاج إلى مذاكرة , وجمهور الحفاظ لا يحتجون به كأحمد والبخاري ومسلم بن الحجاج والعقيلي وابن عدي والدراقطني وابن حبان في المجروحين , وألفت رسائل في بحث حال أبي حنيفة , في رسالة في جامعة الإمام , فجمع (150 حديثا) وذهب أنه ثقة , وهو ليس بصحيح فلم يجمعها كلها , ولأبي حنيفة أخطاء وأوهام على قلة روايته!
482_إذا قال التابعي (عن رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم) هل يعتبر متصلا؟ ج: على ثلاث أقوال"1_ لا يحتج به ويعتبر مرسلا وهو مذهب المتقدمين ... 2_ يحتج به وهو مذهب المتأخرين وهو غير صحيح لأنه يحتمل الانقطاع 3_ إذا صرح بالتحديث (حدثني رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم) فيحتج به! وهو القول الراجح من الثلاثة! وما ذهب إليه البيهقي وابن حزم بأنه حتى لو صرح بالتحديث فإنه لا يقبل , فهذا غير صحيح!!"
483_ كتب المصطلح للمتأخرين كعلم العلل والشذوذ وزيادة الثقة ونقد المتون , مخالفة لمذهب المتقدمين!!!
484_ حديث عمرو بن زرارة أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم ضرب بأصابعه الأرض تحت الركبة وقال (هذا أزرة المسلم) وقع في إسناده اضطراب وهو مخالف للأحاديث الصحيح! فهو شاذ!