أ. د. نزيه حماد
أستاذ الدراسات الإسلامية في كندا، وعضو بمجمع الفقه الإسلامي بجدة.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ زرّوق المالكي في قواعده: «ماهيةُ الشيء؛ حقيقته، وحقيقتُه ما دلّت عليه جُملتُه. وتعريف ذلك بحدٍّ، وهو أجمع، أو برسمٍ، وهو أوضح، أو تفسير وهو أتمُّ لبيانه وسرعة فهمه» [1] [1] .
والقاعدة في اللغة: الأساسُ، وتُجمع على: قواعد، وهي أُسُس الشيء وأصولُه، حِسيًّا كان ذلك الشيء -كقواعد البيت- أو معنويا -كقواعد الدين-؛ أي دعائمُه [2] [2] .
أمّا من الناحية الاصطلاحية فهي كما قال الشريف الجرجاني: «قضيةٌ كليّة منطبقة على جميع جزئياتها» [3] [3] .
وقال الفيومي: «وهي الأمر الكُليّ المنطبق على جميع جزئياته» [4] [4] .
(1) [1] قواعد التصوف لزرّوق، ص 3.
(2) [2] المفردات للراغب، ص 679؛ الإعلام بحدود قواعد الإسلام للقاضي عياض، ص 1.
(4) [4] التلويح على التوضيح، 1/ 20.