الصفحة 18 من 205

س: إنني قد عاهدت الله أن أحج كل عام وكنت قبل ذلك ليس موظفًا ولكن أجبرتني الظروف وتوظفت عسكريًا ولم يسمح لي مرجعي أن أحج كل عام أرجو الإفادة هل عليَّ إثم أم لا؟.

ج: إذا كان المانع الذي يمنعك عن الحج في بعض السنوات من الأمور القهرية التي لا تستطيع التغلب عليها فليس عليك إثم لقوله تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها) .

وقوله: (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج) .

وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة

س: منذ ثلاثة أعوام وأنا أقدم التماسًا لعملي لكي أؤدي فريضة الحج لكن الطلب يرفض نظرًا لحاجة العمل إليَّ فهل عليَّ شيء في ذلك؟ وهل على شيء إذا حججت بدون علمهم أو موافقتهم؟

ج: نعم مادمت متقيدًا بغيرك فإنه ليس لك حج إلا بعد موافقة ذلك الغير وإذا كانت الحاجة تتطلب أن تبقى فلا مانع حتى تزول الحاجة إما بالتناوب وإما بأسلوب آخر.

الشيخ ابن عثيمين

س: هل يجوز للشرطي أن يحج بدون إذن مرجعه؟.

ج: ليس للعامل والشرطي الحج إلا بإذن مرجعهما مطلقًا، ولا يجوز لهما الحج بدون إذن مرجعهما، لأن أو قاتهما مستحقة لمرجعها، سواء أكان الحج فرضًا أم نفلًا، ولأن أعمال الحج قد تعوق العامل والشرطي عن بعض ما يلزمهما آداؤه في وقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت