وما عليه سلفنا الصالح وأعوذ به من الكبر والحسد والغرور والتعالي والتعالم، وأسأله جل وعلا باسمه الأعظم أن ينفع بها النفع الخاص والعام وأن يشرح لها الصدور ويفتح فيها الأفهام ولا حول ولا قوة إلا به جل وعلا، فإلى المقصود والله المستعان وعليه التكلان فأقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الفضل والعون.