الصفحة 112 من 153

(المتن)

وكذلك الأمر في تلاوتها في الصلاة:

طائفة لا تقرؤها لا سرا ولا جهرا كمالك والأوزاعي.

وطائفة تقرؤها جهرا كأصحاب ابن جريج والشافعي.

والطائفة الثالثة المتوسطة جماهير فقهاء الحديث مع فقهاء أهل الرأي يقرءونها سرا كما نقل عن جماهير الصحابة.

مع أن أحمد يستعمل ما روى عن الصحابة في هذا الباب فيستحب الجهر بها لمصلحة راجحة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

كما تقدم أن المالكية يكرهون البسملة وعلى هذا فهم لا يقرؤونها لا سرًا ولا جهرا في الفريضة وإنما يجوزونها بالنافلة فقط

بخلاف الشافعية فإنهم يرونها آية من الفاتحة ومن كل سورة فهم يجهرون بها.

والصواب في ذلك يسر بها في غالب الاحيان.

وإختيار شيخ الاسلام انه يجهر بها بعض الاحيان وخصوصًا إن كان فيه مصلحة كالتأليف كما لو كان يصلي خلفه من يرى البسملة إلى آخره

فالصواب في ذلك انه في غالب الاحيان يسر بها.

وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم لو كان صلى الله عليه وسلم يجهر بها دائما لنقله الصحابة.

بل نقل انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون بالحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت