فهرس الكتاب
(المتن)
وتوسط أكثر فقهاء الحديث كأحمد ومحققي أصحاب أبي حنيفة:
فقالوا: كتابتها في المصحف تقتضي أنها من القرآن للعلم بأنهم لم يكتبوا فيه ما ليس بقرآن.
لكن لا يقتضي ذلك أنها من السورة.
بل تكون أية مفردة أنزلت في أول كل سورة كما كتبها الصحابة سطرا مفصولا كما قال ابن عباس كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم.
فعند هؤلاء هي آية من كتاب الله في أول كل سورة كتبت في أولها وليست من السورة.
وهذا هو المنصوص عن أحمد في غير موضع ولم يوجد عنه نقل صريح بخلاف ذلك وهو قول عبد الله بن المبارك وغيره وهو أوسط الأقوال وأعدلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(الشرح)
وهذا هو مذهب الامام احمد:
انها جزء من آية في سورة النمل
وأنها آية مستقل يؤتى بها عن بداية كل سورة.
إلا فيما يتعلق بسورة براءة الصحابة إختلفوا هل الانفال مع سورة براءة او أنها سورة مستقلة فجعلوا الاستعاذة دون البسملة.