فهرس الكتاب
فهذه المواضع الأربعة لا تصح الصلاة فيها، ما عدا ذلك نقول: بأن الصلاة صحيحة، وهي الحش، والحمام، وأعطان الإبل، والمكان النجس، هذه لا تصح الصلاة فيها ما عدا ذلك تصح الصلاة في كل بقعة
-المواضع التي عرض فيها الشيطان لكنها ليست مأوى للشيطان فهذه تكره الصلاة فيها.
• يعني عندنا قسمان:
ما كان مأوى للشيطان، لا تصح الصلاة فيه.
ما عرض فيه الشيطان، تصح الصلاة فيه مع الكراهة
ويدل للثاني حديث أبي قتادة، وحديث عمران في قصة نومهم عن صلاة الفجر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «هذا مكان حضر فيه الشيطان» فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا الوادي
-فالخلاصة: في ذلك أن القاعدة أن الصلاة تصح في كل بقعة إلا أربعة مواضع فقط، ثلاث مواضع هي مأوى للشيطان: الحش، والحمام، وأعطان الإبل، والموضع النجس هذا أمره ظاهر
بقينا في الموضع الذي عرض فيه الشيطان هذه تصح الصلاة فيه لكن مع الكراهية، كالمكان الذي نام فيه الإنسان عن الصلاة.