الصفحة 54 من 153

بذلك أنه من شياطين الكلاب، يعني فيه من صفات الشيطان في التعدي والإيذاء ونحو ذلك، وليس المعنى أنه من الجن.

فإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على أنه شيطان وأن فيه من صفة الشيطان من باب أولى نصًا وقياسًا، من باب أولى أن يقاس عليه الشيطان الجني الحقيقي، وكذلك أيضًا نص النبي - صلى الله عليه وسلم - على أنه شيطان، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - نص على أنه شيطان، وكذلك أيضًا من باب القياس

فذهب الشيح رحمه الله في هذه المسألة إلى أن مرور هذا الشيطان الجني أنه يقطع الصلاة

والمذهب كما تقدم أن مروره لا يقطع الصلاة.

(المتن)

ولكن مدرك علمها آثرا هو لأهل الحديث ومدركه قياسا هو في باطن الشريعة وظاهرها دون التفقه في ظاهرها فقط.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(الشرح)

يعني معرفة المعاني والمقاصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت