فهرس الكتاب
عفا عنه الشارع فدل ذلك على أنه يعفى عن سائر يسير النجاسات، ولا يتقيد ذلك، خلافًا لما يذكره الفقهاء رحمهم الله من تفصيلات
فالقاعدة نقول في ذلك: أنه يعفى عن سائر يسير النجاسات، ولا يتقيد ذلك لا ببول، ولا غائط، ولا دم، إلى آخره، يعني مثلًا قطرة من الدم، أو البول، أو الغائط، أو نحو ذلك إلى آخره، وذكرنا ا لدليل على ذلك
كما قال المؤلف وهو أن الكوفيين قد عرف تخفيفهم في العفو عن النجاسة فيعفون من المغلظة عن قدر الدرهم البغلي.
-الدرهم الكبير هو المثقال، وفي المساحة قدر عرض الكف.
والبغلي يعني الدائرة السوداء الكائنة في ذراع البغل، يعني يعفون عن ذلك، يعني وإن كان مغلظة
-ما هي النجاسة المغلظة؟
يقول: النجاسة المغلظة هي التي ثبتت بدليل مقطوع به
-الحنفية يقسمون النجاسات إلى قسمين: