تعريف الولاء و البراء (معاني الولاء و البراء) :
الولاء لغة: شيء يلي شيء أي قريب منه، فالأصل هو القرب، فمثلًا: المولى يطلق على العبد و على السيد.
الولاء شرعًا: التناصر.
1 -ولاء المحبة: قال تعالى:"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة".
و قال تعالى:"لا تجد قومًا يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله".
2 -ولاء الطاعة و التبعية: قال تعالى"اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم و لا تتبعوا من دونه أولياء". فمن يتبع شيئًا فقد إتخذه وليًا. قال تعالى"و من الناس من يجادل في الله بغير علم و يتبع كل شيطان مريد كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله و يهديه الى عذاب السعير".
هنا نستنتج الترابط الوثيق بين الولاء و بين الحاكمية، ومن أخص خصائص الولاء هو الحاكمية لأنها تدخل في موضوع ولاء الطاعة. قال تعالى:"أفحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون".
و قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء ". فجاءت الأية بالنهي عن اتخاذ اليهود و النصارى أولياء بعد آية الحاكمية مباشرة.
3 -ولاء النصرة و التحالف و المظاهرة:
قال تعالى:"فإن الله هو مولاه و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير"و قال تعالى:"نعم المولى و نعم النصير". فالمولى هو الناصر و الظهير بمعنى النصير.
نقول المظاهرة نصرة لأن المظاهرة أن تتخذه ظهرًا أو يحمي ظهرك و ينصرك
البراء لغة:
برئ الجرح , برئ المريض أي ابتعد عن المرض الترك البعد
البراء شرعًا
الإجتناب والترك والعداوة والبغضاء والمجانبة للطواغيت والمشركين.
الفرق بين العداوة والبغضاء: العداوة أمر ظاهري أما البغضاء أمر قلبي, قال تعالى:"أنتم بالعدوة الدنيا و هم بالعدوة القصوى"كل واحد في جانب دلالة على البعد (1 - البغضاء 2 - العداوة)
الله سبحانه و تعالى يبدأ في القرآن الكريم دائمًا بععداوة قبل البغضاء مع أن العداوة تنشأ من البغضاء للتنبيه أن المقصود هو العداوة لا البغضاء, و العداوة الظاهرية أهم من البغضاء, و