الصفحة 3 من 194

مقدمات هامة

قال تعالى: {ربَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

تحتوي هذه الآية على ثلاث محاور

1 -تلاوة آيات الله {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ}

2 -العلم بالكتاب والسنّة {الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}

3 -التزكية والتربية، وتقسم التزكية الى: - تخلية: من الرذائل

-تحلية: بالفضائل

ويجب على طالب العلم الموازنة بين الأمور الثلاثة السابقة لكي تكتمل عنده الشخصية الإسلامية، وهذا ميّز جيل الصحابة الذي وصفه سيد قطب بـ"جيل قرآني فريد"

القرآن

يحب أن يكون هناك علاقة محورية بين طالب العلم والقرآن الكريم لأن القرآن هو مصدر التربية والفهم الصحيح.

لماذا قدّمنا التربية عن طريق القرآن: لأنه يجب أن نتربى ونعيش ونحس ان هذا القران يعالج قضايا الناس وقضايا المجتمع

النظرية الحركية في فهم القرآن الكريم: يقول سيد قطب رحمه الله: إن هذا القرآن لا يفتح كنوزه وأسراره لإنسان قاعد وإنما لإنسان متحرك

قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}

السنّة

العلم الشرعي النافع وهذا قد يكون موجود عند كثير من الناس، لكن المسلم يحتاج إلى العلم التفصيلي، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} ، وعليه فنحن بحاجة إلى فقه الحركة وليس فقه الورق

التزكية والتربية

قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}

قال ابن المبارك:"أقل ما يكون الورع في اللسان"

يقول أحد الصوفية: من تصوّف ولم يتفقّه تزندق، ومن تفقّه ولم يتصوف تفسّق، ومن تصوّف وتفقّه فقد تحقّق

يقول ابن القيّم: هناك ثلاث كلمات أدت الى هلاك ثلاث شخصيات هي أنا ولي وعندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت