هل يغفره الله؟ .. العلماء على قولين
1 -الجمهور: الشرك الأصغر مثل باقي الكبائر فهو تحت المشيئة، فإن شاء الله تعالى غفره، وإن شاء عذب به.
2 -إبن تيمية: الله تعالى لا يغفر الشرك الأصغر ولكنّه (لا يُخرج من الملّة إجماعًا) وليس تحت المشيئة، بل يدخل في موازنة الحسنات مع السيئات، فإن رجحت حسناته دخل الجنّة
إنزال آيات الشرك الأكبر على الشرك الأصغر
قول حذيفة بن اليمان عندما رأى رجلا يلبس خيط في يده فقطعه وتلا قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} ، فلم يقصد الشرك الأكبر، ولكن قصد الزجر والردع والتخويف
كذلك عبد الله بن عبّاس، عندما تلا قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ، أنزلها على من قال (كان الملّاح حاذقا والرياح طيبة)
فلا بأس بالإنزال الجزئي من باب الزجر والردع
التخلص من الشرك الأصغر:
1 -العلم: فعندما يتعلم تفاصيله وعمومه فإنه سيحصن نفسه.
2 -الدعاء: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه (اللهم إني أعوذ بك من أشرك بك شيئا أعلم واستغفرك بالذي لا أعلمه) وقوله: (من حلف باللاة والعزّة فليقل"لا اله الا الله")
3 -التوكل على الله والثقة به وتفويض الأمر إليه
4 -الحفاظ على أذكار الصباح والمساء
مقارنة بين الشرك الأكبر والأصغر
الشرك الأكبر ... الشرك الأصغر
مخرج من الملة ... غير مخرج من الملة
محبط للعمل ... لا يحبط إلا ما حصل فيه الشرك الأصغر
مخلِّدٌ صاحبه في النار ... تحت المشيئة أو حسب الموازنة
لا يغفره الله ... قد يغفر وقد لا يغفر
هو المراد عند إطلاق كلمة الشرك ... لا بد من تقييده بالأصغر