كيف نفهم الشرك من خلال تقسيم العبادة
مخالفة المعنى العام غير مرتبطة بالمعنى العام مع الخاص إنما كل معنى منفصل عن الآخر، أي قد يكون مخالفًا للمعنى العام لوحده، أو مخالفًا للمعنى الخاص وحده:
-عبادة الغاية فيها تقديس الله تعالى بما أمر [صحيحة]
-عبادة الغاية فيها تقديس الله تعالى بما لم يأمر [شرك أصغر إلا إذا وُجِد دليل على أنه أكبر]
-عبادة الغاية فيها تقديس غير الله تعالى بما أمر [كفر]
-عبادة الغاية فيها تقديس الله تعالى بما لم يأمر [شرك أكبر]
بعض الشبه
السجود لآدم: عندما سجد الملائكة لآدم فهم سجدوا طاعة لله عز وجل وكانت قبلتهم آدم عليه السلام تنفيذًا لأمر الله
سجود معاذ بن جبل للنبي صلى الله عليه وسلم: السجود إما أن يكون سجود عبادة أو سجود تحيّة، فلما رأى معاذ ابن جبل أهل الشام يسجدون لبطارقتهم جاء وسجد للنبي صلى الله عليه وسلم سجود قصد به التحيّة وليس التعبّد، ولا نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقط ولم يعامله معاملة من أشرك.
الطواف حول الكعبة: وهي عبادة بالمعنى الخاص، فأصلها التقديس لله وصفتها الدوران حول الكعبة، لكن لو طاف تقديسًا للكعبة ففي هذه الحالة هو مشرك، فإذا طاف شخص ما حول قبر للتقرّرب إلى الله فقد خالف صفة المعنى الخاص وهو بدعة لعدم مناقضته لأصل المعنى العام، لكن لو كان قصده تقديس صاحب القبر فقد خالف أصل المعنى الخاص فيكون بهذه الحالة مشرك,
مراتب العبادة
1 -أصل أو ركن: تفوت العبادة وتزول بزواله
أصل العبادة بالمعنى العام والخاص
صفة العبادات التي يُعتبر تاركها كافر (الصلاة، التوكل .. )
2 -واجب: تنقص العبادة بنقصانه ولا تزول
العبادات الواجبة الظاهرة والباطنة (بر الوالدين، الجهاد، الأمر بالمعروف ... )
3 -مستحب: يتفاوت الناس فيه بالدرجات دون نقص (السواك، الصلوات النوافل ... )
مثال: