الصفحة 122 من 154

فِرَاشًا، وقال: {وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا} ، وقال: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا} ، وقال: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} .

كل الآيات دي بيستدل بيها البعض على نفي كروية الأرض، وهم بيعتبروا إن في تعارض ما بينها وبين الآيات التانية اللي بتدل على كروية الأرض، وطبعًا الكلام ده مش صحيح، ليه؟ لأن احنا ذكرنا طبعًا منذ قليل إن تفسير علماء المسلمين للجمع بين الآيات دي أنهم قالوا إن الأرض عظيمه جدًا في حجمها، فبيُعتبر كل جزء فيها على حدى، دا بيعتبر سطح مسطح مستوي ممدود، لكن التكوير هو للأرض ككل.

والعجيب دلوقتي إن كمان فيه بعض الناس جايبين نظريه قالها عالم أو منسوبة لعالم إغريقي، وبيقولوا إن هو سبق المسلمين في الكلام عن كروية الأرض.

هنجاوب الكلام دا على عدة محاور:

رقم (1) : بافتراض صحة ويقينية نسبة هذا الرأي لهذا العالم، إلا أنه لا يؤثر على السبق الإسلامي في الموضوع دا لعدة اعتبارات؛ رقم 1: مرجع الأمر عندنا هو القرآن والسنة التي أتى بها رجل أمي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب، جاء في بيئة جاهلية لم تتعرض لعلوم الحضارات السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت