الصفحة 139 من 154

بخمسين ألف سنة، فيبقى لا علم الله ولا الكتابة في اللوح المحفوظ ليهم علاقة بإجبار المخلوقين على أفعالهم.

الخطوة التالتة أو المرتبة التالتة: هي مرحلة الاختبار.

ودي بحسب مشيئة الله أو بحسب المثال اللي احنا هنضربه بمشيئة المعلم، ازاي؟؟

في وقت معين المعلم بيقرره ان هو يحدد معاد الامتحان، والامتحان بيتم بحسب قرار المعلم ده، الوقت اللي بيحدده المعلم مالوش علاقة بحبه لمسألة الاختبار أو كراهيته ليها، أو حبه إن فلان ده ينجح أو فلان ده يفشل، إنما هو قراره، قرار الاختبار لإثبات تميز المجتهد عن الكسول، يعني مينفعش تيجي تقول لي: الله عز وجل لما عرضني للابتلاء ده معنى كده إن هو ما بيحبنيش، أو معني كده إنه هو بيحبني، ما لهاش علاقة، الله عز وجل يشاء الاختبار لإثبات بعد كدة مين الكويس ومين الوحش، مين المؤمن الطائع ومين الكافر العاصي.

يعني باختصار بمشيئة الله القدرية في الكون مالهاش علاقه بأن الله يحب أو الله لا يحب، إنما ليها علاقة بحكمة الله عز وجل في الاختبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت