الصفحة 37 من 154

1 - {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}

2 - {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}

3 - {لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}

4 - {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ}

5 - {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}

6 - {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ}

7 - {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}

8 - {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا}

9 - {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

ونلاحظ بين الجمل الجزئية أن هنالك تناسب طردي في المعنى وعكسي في الترتيب؛ بمعنى أن نجد أن الجملة الأولى تتناسب في المعنى مع الجملة التاسعة؛ كلاهما تعريف بالله من خلال أسمائه الحسنى في الجملة الأولى (الحي القيوم) ، وفي الجملة التاسعة (العلي العظيم) .

كذلك نجد أن الجملة الثانية تتناسب في المعنى مع الجملة الثامنة؛ سنجد نفي السِنَة والنوم في الجملة الثانية، ونفي التعب في الجملة الثامنة فكلاهما نفي للنقص.

كذلك الجملة الثالثة مع الجملة السابعة سنجدهم متناسبين في المعنى؛ فملكه لما في السماوات وما في الأرض وإحاطة كرسييه بالسماوات والأرض دليل على تمام ملكهِ لهما, كذلك الجملة الرابعة والجملة السادسة نجد (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) ، (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء) ، كلاهما نفي للشريك والند والمثل والضد، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت