فهرس الكتاب
كمل الانتفاع بها"، حتى قال:"والكرة إذا كانت في غاية الكبر فكل قطعة منها تشاهد كالسطح"."
كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية المتوفَّى سنة 728 هجرية الموافق سنة 1328 ميلادية في (مجموع الفتاوى) لابن تيمية في الجزء الخامس صفحة 105، طبعة مجمع الملك فهد قال:"اعلم أن الأرض قد اتفقوا على أنها كروية الشكل، وهي في الماء المحيط بأكثرها، إذ اليابس السدس وزيادة بقليل، والماء أيضًا مقبب من كل جانب للأرض، والماء الذى فوقها بينه وبين السماء كما بيننا وبينها"؛ يعني المياه مش أعلى ولا أوطى، مستواها مستوٍ وبينها مما يلي رؤوسنا وليس تحت وجه الأرض إلا وسطها، ونهاية التحت المركز اللي هو مركز الأرض، فلا يكون لنا جهة بينه إلا جهتان: العلو والسفل، بينما تختلف الجهات باختلاف الإنسان اللي ماشي على الأرض.
يعني معنى كدا أن الإنسان اللي ماشي على سطح الأرض هو دا اللي تختلف بالنسبة له الجهات؛ شرق غرب شمال جنوب، لكن الجهتين الأصليتين هو فوق وأعلى دا بالنسبة للأرض.
قال:"فعلوّ الأرض وجهها من كل جانب وأسفلها ما تحت وجهها، ونهاية المركز هو الذي يسمى محط الأثقال، فمن وجه الأرض والماء من كل وجه إلى المركز يكون هبوطًا، ومنه -أي من المركز- إلى وجهها يكون صعودًا، وإذا كانت السماء الدنيا فوق الأرض محيطة بها فالثانية كروية، وكذا السماوات الباقية أو وكذا الباقي، والكرسي فوق الأفلاك كلها، والعرش فوق الكرسي، ونسبة الأفلاك وما فيها بالنسبة إلى الكرسي كحلقة في فلاة". حتى قال:"والأفلاك مستديرة بالكتاب والسنة والإجماع؛ فإن لفظ (الفلك) يدل على الاستدارة، ومنه قوله تعالى: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} ، قال ابن عباس:"في فلكة كفلكة المغزل"؛ اللي هم كانوا بيغزلوا بيه اللي هو المستدير."