أو حبه إن فلان ده ينجح أو فلان ده يفشل، إنما هو قراره، قرار الاختبار لإثبات تميز المجتهد عن الكسول، يعني مينفعش تيجي تقول لي: الله عز وجل لما عرضني للابتلاء ده معنى كده إن هو ما بيحبنيش، أو معني كده إنه هو بيحبني، ما لهاش علاقة، الله عز وجل يشاء الاختبار لإثبات بعد كدة مين الكويس ومين الوحش، مين المؤمن الطائع ومين الكافر العاصي.
يعني باختصار بمشيئة الله القدرية في الكون مالهاش علاقه بأن الله يحب أو الله لا يحب، إنما ليها علاقة بحكمة الله عز وجل في الاختبار.
طيب تمام، الله عز وجل يعلم إسباقًا إذا كنا هنعمل الحاجه دي أو مش هنعملها، وكتب في اللوح المحفوظ إذا كنا هنعملها أو مش هنعملها، في وقت معيّن الله عز وجل يشاء إنه يعرّضنا للاختبار علشان يُظهر إذا كنا هنعمل الحاجة دي ولا مش هنعملها.
طيب، وقت ما أنا بعمل الحاجة دي أو بقرر إني معملهاش، هل الله يتدخل في فعلي ده؟؟ الإجابة: اه ولكن مش بالإجبار.
طيب عايز أفهمها، ازاي الله يتدخل في أفعالي الاختيارية وفي نفس الوقت ما بيجبرنيش على الفعل؟
علشان تفهم الجزئية دي حاول تتخيل معايا لعبة الشطرنج، قطعة الشطرنج دي طول ما هي مرصوصة إنت اللي في إيدك تحركها، لأن هي ملهاش اختيار، ساعتها ما دمت إنت بتحركها من غير اختيارها يبقى إنت الفاعل الحقيقي. طيب تصور معايا إن قطعة الشطرنج دي ليها إدراك معين وليها اختيار، وقالتلك أنا عاوزة أتحرك من هنا للمكان الفلاني، فإنت حركتها بقوتك من المكان ده للمكان التاني اللي هي قررته مسبقًا، ساعتها هتبقى إنت الفاعل ولا