طيب ده الدليل الأول، دليل عقلي محض، ما دام في نبي يبقى كلامه من النبوة، يبقى لازم نصدق أخباره ونطيع أوامره.
الدليل التاني: إن كلام النبي عن الدين مش هيخرج برة تلات احتمالات:
إما أن يكون كلامه وحي.
وإما أن يكون اجتهاد.
وإما أن يكون افتراء.
طيب لو قلنا الافتراء؛ أكيد طبعًا مستحيل، مستحيل إن النبي يكون بيتكلم بافتراء على الله.
ولو قولنا كلامه وحي يبقى خلاص الموضوع انتهى، وحي مُلزِم زيه زي ما يكون جاي في الرسالة بالضبط.
والحالة التالتة: إن هو اجتهاد، النبي بيجتهد في شيء، والإله إما يصحَّح له، أو يسيبه على اجتهاده؛ وفي كلتا الحالتين هو اجتهاده أحق بالاتباع من اجتهاد غيره.
يعني هي المسألة هتخلص على حاجتين: إما إني أصدق النبي واتبع كلامه سواء وحي أو اجتهاد، وإما إني أصدق كلام غيره وأسيب كلام النبي، وأرفض كلام النبي، وآخد غيره هو الأصح!
طيب ده كان الدليل التاني، دليل عقلي لسة ما تكلمناش في النصوص.
الدليل التالت: هو موقف تخيلي، عايزك تفكر فيه وتحس بيه قبل ما تتكلم عن السنة وحي ولا مش وحي ..
تخيل معايا إنك عايش في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، النبي نَدَهك وأمرك بأمر إنت شايف بحسب قراءتك للقرآن إن الأمر النبوي ده مُخالف للقرآن، دلوقتي قدامنا أمر مباشر