يعني معنى كده إن أي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم هتطيعه ليك ثواب، وهتخالف {يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} يبقى ليك عقاب {يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
معنى كده إن أي أمر من النبي صلى الله عليه وسلم إما إنك تطيعه وتبقى مؤمن، أو إنك تعصي وتخالف أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وساعتها تعرّض نفسك للوعيد في الآية: {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
الآية التانية اللي كنت عايز أتكلم فيها قول الله عز وجل: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} ، خلينا بس نتكلم عن الجزئية دي {وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} ؛ معنى كده إن الله يحرم أشياء في القرآن، والنبي صلى الله عليه وسلم يحرّم أشياء في السنة، وإلا لو كان كل تحريم بيقوله النبي موجود في القرآن يبقى مكانش في داعي لزيادة كلمة"ورسوله".
طيب ده بالنسبة للآيات اللي بتؤمر مباشرة بطاعة الله وطاعة الرسول، لكن عندي كمان آيات في القرآن بتثبت أوامر للنبي صلى الله عليه وسلم ما جاتش في القرآن، وتثبت إن هي أمر من الله، منها قول الله عز وجل: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} ، طيب إيه وجه الدلالة في الآية دي؟
خد بالك من قول الله عز وجل: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} ، القبلة الأولى كانت إلى بيت المقدس، وطبعًا القبلة الثانية اللي هي للكعبة؛ بيت الله الحرام.
طيب الله في القرآن قال: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} ؛ يعني الله عز وجل هو اللي جعل القبلة الأولى، هنا هسأل منكر السنة: هاتلي من القرآن آية بتتكلم عن تحديد القبلة الأولى؟ أكيد طبعًا مفيش.