طيب إيه فهمك لقول الله عز وجل: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا} ؟ ازاي الله عز وجل ينسب جَعْل القبلة الأولى لنفسه، وإنت بتقول وأنا بقول إن هي جاءت في السنة بدليل إن هي مش موجودة في القرآن دلوقتي؟
يبقى معنى كده إن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هو كلام عن الله وإخبار عن أوامر الله
النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بالتوجُّه للقبلة الأولى إلى بيت المقدس كان هذا الأمر برغم إن هو صادر من النبي صلى الله عليه وسلم، وبرغم إن هو مش موجود في القرآن إلا إن هو من الله عز وجل، والله هو اللي جعل لنا القبلة الأولى إلى بيت المقدس.
الآية التانية هي آية المحيض، ومنها قول الله عز وجل: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} ، ساعتها برضو هتوجَّه لمنكر السنة بالسؤال وأقول له: هاتلي آية بتحددلي من أين آتي المرأة؟ برضو مفيش، ليه؟ لأن المكان ثابت في السنة ولم يثبت في القرآن؟
الدليل التالت: آية ملهاش علاقة مباشرة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إنما ليها علاقة مباشرة بالنبي إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-، سيدنا إبراهيم رأى في المنام أنه يذبح ابنه فقال له: {يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى} ، هل بقى يجي إسماعيل يقوله: والله كلامك ده ما دام مش في الرسالة، ما دام مش في صحفك يبقى أنا ما ليش دعوة بيه؟!
لا طبعًا بالعكس، ده احنا لقينا تسليم نبي لرؤيا نبي، فإذا كان تسليم شخص في رؤيا نبي في رقبته في ذبحه، فإزاي يجي حد بعد كدة يقول إن كلام النبي المباشر ما دام مش موجود في القرآن يبقي ما ليش دعوة بيه؟؟
طبعًا فرق كبير ما بين أفعال الأنبياء في التسليم لنبوة الأنبياء الآخرين ولوحي الأنبياء الآخرين وسنة الأنبياء الآخرين، وما بين منكري السنة اللي بيرفضوا أوامر مباشرة من النبي.