طيب هل احنا بنشوف إن الحساب ده بيتحقق في الدنيا؟ الواقع بيقول إن ده مش دايمًا بيحصل في الدنيا، يعني ممكن نشوف واحد يكون ظالم جدًا في الدنيا، بينشر الفساد في الأرض بيقتل، وبيسلب، وبيغتصب .. راجل مؤذي من الآخر، فهل من العدل الإلهي إنه يساوي ما بين الظالم والمظلوم بالموت؟!
لو كان الموت هو النهاية، فسهل جدًا على أي ظالم وقت ما يحس إنه هو هيبتدي يتقرص عليه ويديق عليه، إن هو ينهي حياته بالانتحار، فهل ألم الانتحار اللي بيحس بيه الظالم وقت ما بينتحر بيعادل أو يساوي كل آلام ضحاياه اللي وقعها عليهم؟! أكيد طبعًا ده مش متوقع، استحالة إن حد يقول إن الألم اللحظي للانتحار بيعادل أو يساوي مثلًا ألم أم فقدت ابنها!
فلو افترضنا إن الظالم والمظلوم الاثنين بتنتهي حياتهم وبيتساووا بالموت، فده يُعتبر ظلم من الإله، لأنه لم يساوي في الألم ما بين الظالم والمظلوم.
طيب إيه اللي يمنع الإله إنه يمنع الظلم ده؟! وليه الظالم يوقف ظلمه أصلًا ما دام في الآخر هو اللي يقدر ينهي حياته بالموت؟ طيب أنا الظالم إذا عرفت إن