مهما ظلمت وقتلت وذبحت وسرقت واغتصبت في الآخر حياتي هتنتهي، وإن أنا اللي أقدر أنهي حياتي بضغطة زناد فإيه اللي هيمنعني من الظلم؟!
الخلاصة: إن العدل الإلهي لا يتحقق بالمساواة بين الظالم والمظلوم في الموت، فلازم يكون في حياة تانية أو مرحلة تانية نتحاسب على أفعالنا ديه، ولو ما فيش حياة تانية أو مرحلة تانية نتحاسب فيها، فدا بيدل على ظلم الإله، ليه؟! لأنه ساوى بين الظالم والمظلوم بالموت.
ثانيا: لأنه دعوة للظالم إنه يستمر في ظلمه من غير رادع.
ثالثا: إنه دعوة للمظلوم إنه يتحول لظالم ما دام كده كده الموضوع مش فارق!
طيب خلاص اتفقنا إنه لازم يكون فيه مرحلة تانية من حياتنا تتم المحاسبة فيها، فهل من المنطقي إن الإله يحاسبنا فجأة كده من غير ما يعرّفنا قوانينه؟!
بمعنى إنت لو في بلدك لقيت فجأة بيطبقوا قانون من غير ما يعلنوا عنه، وإن القانون ده بيترتب عليه عقوبات هتقع عليك إنت، هل هتعتبر دا عدل ولا ظلم؟