فهرس الكتاب
مُحكمة وهي في الحقيقة من المتشابِه، لكن آحاد وصغار طلاب العلم ليس لهم هذا، (إذا رأيتم الذين يتتبَّعون المتشابه فهؤلاء الذين سمَّى الله فاحذروهم) .
-يقول: كثيرًا ما نسمع أنَّ النجاة من الشبهات يكون بالاستِمساك بكتاب الله -عز وجل- ..
نعم التمسك بالكتاب والسنة الاعتصام بالكتاب والسنة ..
-يقول: ومع ذلك أن أكثر المفسرين عندهم شبهات وخلل في العقيدة
نعم موجود، وهذا الكلام صحيح، لكن لا تأخذ العلم إلا عن أهله الموثوقين المعروفين بسلامة الاعتقاد، إنَّ هذا العلم دين فانظر عمَّن تأخذ دينك، وهذا الكلام يُقال لطالب لا يستطيع التعامل مع الشبهات، أما من يستطيع ولديه أهليَّة ويفنّد هذه الشبهات لا مانع أن يقرأ في هذه الكتب وإنْ كان فيها شبهات.
-هذا يقول: نحن طلبة علم من شرورة نريد منك طلبًا أن تأتي إلينا إلى شرورة
هذا يتم بالمكاتبة مع المكتب، ويُنظَر في الطَّلب إن شاء الله تعالى، وإن كان فيه إمكانيَّة لا نتأخر إن شاء الله.
-يقول: بما تنصحونا بقراءة كتب عن الشبهات؟
كتاب المجدِّد -رحمه الله-: (كشف الشبهات) ، من أوائل ما يُقرأ في هذا الباب