الصفحة 12 من 112

بها عزًا يوم القيامة , ولا يفتح عبدٌ باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر" [1] , وجاء من حديث أبي كبشة الأنماري - رضي الله عنه - [2] "

ولما كانت المسألة من سفاسف الأمور التي يبغضها المولى ـ عزوجل ـ ويكرهها جعل يد السائل هي السفلى.

ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"وهو على المنبر وذكر الصدقة , والتعفف عن المسألة"اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة" [3] "

وعن مالك بن نضلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فاعط الفضل , ولا تعجز عن نفسك". [4]

ولما كانت المسألة بهذه المنزلة قال: - صلى الله عليه وسلم -"فيما ثبت عنه من حديث عائذ بن عمرو - رضي الله عنه - أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله فأعطاه، فلما وضع رجله على"

(1) أخرجه أحمد: (1611) ، وانظر صحيح الترغيب والترهيب: (808) .

(2) أخرجه الترمذي (2325) ، انظر صحيح الترغيب والترهيب: (808) .

(3) أخرجه البخاري: (1429) , ومسلم: (2432) .

(4) 1 رواه أبوداود: (1651) , وصححه الألباني في صحيح أبي داود: (1455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت