فهرس الكتاب
الحصر منه غير معمول به، قال: ولا ريب إن فعل غير المذكورات , وما في معناها خلاف الأولى) أ. هـ. [1]
فاستبان من هذا الحديث , والآية قبله أن الأصل في المساجد هو القيام بطاعة الله تعالى , والاشتغال بعبادته.
وهناك من الأمور ما جاء النص صريحًا بتحريمها في المسجد، كإنشاد الضالة , والبيع والشراء مع وجود الخلاف في هاتين المسألتين، وسيأتي.
ومنها ما جاء النص بجوازه، كالنوم في المسجد , والأكل , والشرب , والكلام المباح في أمور الدنيا.
ما جاء النص بتحريمه في المسجد:
ـ إنشاد الضالة في المسجد.
وتقدم في ذلك حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في مسلم.
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهى عن إنشاد الضالة في المسجد" [2]
(1) قال: القرطبي ـ رحمه الله ـ: هذا يدل على أن الأصل ألا يعمل في المسجد غير الصلوات , والأذكار , وقراءة القرآن. التفسير: (7/ 272) قاله بعد حديث أبي هريرة المتقدم.
(2) أخرجه ابن ماجة: (766) , وحسنه الألباني في التعليق على ابن خزيمة: (1304 و 1306 و 1816) ..