فهرس الكتاب
ممدوح، وليس الأمر كذلك عند أحد من العلماء ممن نعلمه من أئمة الفتوى، وحتى أن بعضهم ذكر في هذا أثرًا عن علي بن أبي طالب أن هذه الآية نزلت فيه، وذلك أنه مر به سائل في حال ركوعه فأعطاه خاتمه ثم قال في هذا الأثر وأسانيده: وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها , وجهالة رجالها) أ. هـ. [1]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: (ويذكرون الحديث الموضوع بإجماع أهل العلم، وهو تصدقه بخاتمه في الصلاة) . [2]
وقال العلامة الألباني: (ولكنه حديث ضعيف) . [3]
ما صح في سبب نزول هذه الآية:
والثابت في سبب نزول هذه الآية.
1 -ما رواه ابن جرير قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن إدريس، قال سمعت أبي عن عطية بن سعد قال:"جاء عبادة بن الصامت من بني الحارث بن الخزرج إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله إن لي موالي من يهود كثير عددهم , وإني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية يهود وأتولى الله ورسوله , فقال: عبد الله بن أبي: إني رجل أخاف الدوائر لا أبرأ من ولاية موالي، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعبد الله بن أبي: يا أبا الحباب ما بخلت به من ولاية يهود على عبادة بن الصامت فهو لك دونه، قال: قد قبلت , فأنزل الله ـ عز وجل ـ هذه الآية." [4]
(1) تفسير القرآن العظيم: (2/ 73 - 74) .
(2) مجموع الفتاوى: (13/ 359) .
(3) الثمر المستطاب: (1/ 828) .
(4) 4 جامع البيان في تأويل القرآن: (12156) .