فهرس الكتاب
1 -عن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو فحبيب إلي، وأما هو عندي فأمين، عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة , أو ثمانية , أو سبعة فقال:"ألا تبايعون رسول الله؟"وكنا حديث عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله ثم قال:"ألا تبايعون رسول الله؟"فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال:"ألا تبايعون رسول الله؟"قال: فبسطنا أيدينا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله فعلامَ نبايعك؟، قال:"على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس، وتطيعوا (وأسر كلمة خفية) ولا تسألوا الناس شيئًا"فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم، فما يسأل أحدًا يناوله إياه، ... [1]
2 -عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: بايعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسًا وأوثقني سبعًا، وأشهد الله علي سبعًا: أن لا أخاف في الله لومة لائم قال: أبو المثنى قال: أبوذر فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: هل لك إلى البيعة ولك الجنة؟ قلت: نعم، وبسطت يدي، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشترط"على أن لا تسأل الناس شيئًا"قلت: نعم قال: ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه" [2] "
ـ كفالة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة لمن لا يسأل الناس شيئًا.
ومما يزيد المؤمن سعيًا، في ترك مسألة الناس، والتخلي عن هذه الصفة، ضمانة النبي - صلى الله عليه وسلم - له بالجنة إن حقق هذا الشرط، ومما جاء في ذلك:
(1) أخرجه مسلم: (1043) .
(2) أخرجه أحمد: (20954) , وصححه الألباني صحيح الترغيب: (804) .