الصفحة 9 من 112

1 -عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا أتكفل له بالجنة", فقلت: أنا , فكان لا يسأل أحدًا شيئًا. [1]

2 -وفي حديث أبي ذر المتقدم: هل لك إلى البيعة ولك الجنة""

الوعيد في الآخرة لمن سأل من غير حاجة:

مما عرف به أهل العلم الكبيرة أن قالوا: هي ما ترتب عليها حد في الدنيا , أوعيد في الآخرة , أو اللعنة , أو الغضب، وألحق بعضهم نفي الإيمان، أو قيل فيه ليس منا , أو برئ منه النبي ـ صلى الله عليه وسلم _، وقد ثبت عن النبي ـ صلى الله عيه وسلم ـ في هذه المعصية الوعيد في غير ماحديث , وإليك بعضًا مما جاء في ذلك:

1 -عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى، وليس في وجهه مُزعة [2] لحم، [3] "

2 -عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بدًا" [4]

وفي رواية"المسألة كدوح [5] في وجه صاحبها يوم القيامة .... الحديث [6] "

(1) أخرجه أحمد: (21791) , أبو داود:) 1643)، وابن ماجة: (1837) ، والنسائي: (2590) , وصححه الألباني في صحيح الترغيب: (807) .

(2) المُزعة: بضم الميم: قطعة اللحم (لسان العرب:13/ 95) .

(3) أخرجه البخاري: (1474) , ومسلم:) 1040).

(4) .أخرجه أبو داود: (1639) , والترمذي: (681) , والنسائي:) 2599) , وصححه الألباني في صحيح الجامع: (1947) .

(5) و (الكدوح) بضم الكاف: آثار الخموش (لسان العرب 12/ 43) .

(6) أخرجه أحمد: (19745) , وصححه الألباني في صحيح الترغيب: (788) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت