الصفحة 87 من 112

والحديث أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية [1] ، وقال الذهبي في تلخيص العلل المتناهية [2] بعد إيراد هذا الأثر: وهذا كذب واضح وأول الحديث:"من سر المؤمن فقد سرني، ومن سرني فقد سر الله".

الراجح من القولين

ثبت أن ما استدل به القائلون بالكراهة لا يصح قال عنه الذهبي: (كذب واضح) ، فيترجح قول الجمهور بجواز الصدقة في المسجد لمن كان محتاجًا إلى ذلك مستحقًا للصدقة،

أما من لم يكن كذلك , وعلم كذبه، واتخاذه المسالة في المساجد مهنة فلا ينبغي إعانته، وتشجيعه على ذلك ,

والأدلة في جواز الصدقة في المسجد كثيرة:

1 -حديث جرير بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ في خبر المضريين.

2 -حديث أنس بن مالك في قصة البحرين.

3 -حديث أبي سعيد.

4 -حيث معن بن يزيد [3]

(2) (ص / 168) .

(3) وتقدمت هذه الأحاديث بنصها في ذكر أدلة المجيزين للمسألة في المسجد فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت