الصفحة 95 من 112

العوام بسماع كلامهم عما حضروا لأجله، فيجب على المحتسب منعهم من ذلك كله، وأن يرسل من جهته أعوانًا للقومة، يساعدونهم على ذلك فهو من أكثر المصالح) [1]

وقال الشيخ العلامة محمد جمال الدين القاسمي: (الذين يتخللون صفوف المصلين يوم الجمعة والخطيب على المنبر، ويضعون أمام المستمعين أوراقًا مكتوبًا فيها آية، أو حديث في الصدقة، فهؤلاء يمنعون، أو يزجرون، لأنهم يشوشون بفعلهم هذا على الحضور، وكأنهم ليسوا ممن يجب عليه الإنصات، والاستماع والصلاة وكثيرًا ما اجتازوا أمام مصل، واخترقوا حرمته، ومثلهم من يدور لسقي الماء، والاستجداء به، فيمنعون، لأن هذا الوقت لا يجوز شغله بغير ما وضع له من الإنصات، والتفكر، والتخشع، والتذكر) [2]

وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان: (ولا يجوز لمن يستمع الخطبة أن يتصدق على السائل وقت الخطبة، لأن السائل فعل ما لا يجوز فعله فلا يعينه على ما لا يجوز، وهو الكلام حال الخطبة) أ. هـ. [3]

(1) 5 معالم القربة بأحكام الحسبة لابن الأخوة صـ (269) .

(2) إصلاح المساجد من البدع والعوائد ص: (184) .

(3) الملخص الفقهي ص: (206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت