فهرس الكتاب
1 -ما روي في سبب نزول الآية حيث قال ابن عباس - رضي الله عنه - في سبب نزول الآية: إنّها نزلت في الذين طعنوا عليه - صلى الله عليه وسلم - حين اتخذ صفية بنت حيي [1] .
2 -وذكر ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: أنزلت في عبد الله بن أبي وناس معه, قذفوا عائشة رضي الله عنها, فخطب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال (من يعذرني في رجل يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني) فنزلت.
3 -وعن ابن جريج [2] في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} الأحزاب: 57. قال: آذوا الله فيما يدعون معه ,وآذوا رسول الله قالوا: إنه ساحر مجنون [3] .
ثانيًا: جعل الله تعالى إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - سببًا للحرمان من الرحمة التي أرسله بها, وموجب للعذاب في الدنيا والآخرة.
وقد دلّ على ذلك الكتاب والسنة.
(1) -الصارم المسلول 1/ 526- تفسير ابن كثير 3/ 683 - تفسير البيضاوي 1/ 383 وأما السيدة صفية بنت حيي فهي أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب بن سعنة من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام. كانت تحت سلام بن مشكم ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق فقتل كنانة يوم خيبر فصارت صفية مع السبي فأخذها دحية ثم استدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقها وتزوجها. اختلف في وفاتها قال الواقدي: ماتت سنة خمسين. .وذكر ابن سعدٍ أنها توفيت سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية. يراجع في ترجمتها: الإصابة في معرفة الصحابة 4/ 18, الطبقات الكبرى لابن سعد، 5/ 214.
(2) - هو الإمام عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد. رومي الأصل. من موالي قريش. لقب بفقيه الحرم (المكي) ، أخذ عن عطاء ومجاهد. كان ثقة في الحديث. أول من صنف الكتب بمكة. توفي سنة 150 هـ يراجع في ترجمته: تذكرة الحفاظ ج 1 ص 160 والأعلام 4/ 305.
(3) - الدر المنثور 6/ 657 - فتح القدير 4/ 430 - وأخرج الحاكم عن ابن أبي مليكة قال: جاء رجل من أهل الشام فسب عليًا رضي الله عنه عند ابن عباس رضي الله عنهما فحصبه ابن عباس رضي الله عنهما وقال: يا عدو الله آذيت رسول الله:: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة} , لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيًا لآذيته. المستدرك ,كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم ,ذكر إسلام أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه 3/ 131 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.