ملخص البحث
الزكاة فريضة شرعية، وركن من أركان الإسلام، وحققت نتائجها الباهرة عند تطبيقها في التاريخ، ثم ضمرت بعد ذلك، وكادت أن تصبح غائبة أو منسية، ثم عادت إليها الصحوة من جديد نظريًا وعمليًا.
واحتاجت التطبيقات المعاصرة للزكاة للتقويم لبيان الإيجابيات والسلبيات في المجال النظري والعملي، وهو موضوع البحث.
وتتسم التطبيقات المعاصرة للزكاة لإيجابيات نظرية في الكتابة عنها بكتب ورسائل جامعية، وبحوث ودراسات، وفي المجلات والصحف والنشرات، وإقامة مؤسسات رسمية، وصدور قوانين وأنظمة، وعقد مؤتمرات وندوات خاصة بالزكاة، وبحث الزكاة في المؤتمرات والندوات الاقتصادية والمجامع الفقهية، وصدرت فيها فتاوى كثيرة في موارد الزكاة المفتوحة وفي مشتملات مصارفها.
وظهرت سلبيات نظرية كتعدد الآراء، وتكرار البحث الواحد، وعدم التعاون بين الأجهزة الحكومية، وعدم التنسيق بين الندوات، والمؤتمرات، وتناثر البحوث، وعدم التشريع للزكاة في معظم البلاد، والاقتصار على البحث النظري فحسب، والتعصب المذهبي.
وتجلت إيجابيات متواضعة عملية لقضايا الزكاة المعاصرة كالتطبيق الحكومي، والمؤسسي، والفردي الاختياري، وقيام هيئات شرعية للزكاة، وتحقيق بعض أهداف الزكاة عمليًا مع الاستفادة الجزئية من التقنيات الحديثة.
وتكثر السلبيات العملية للزكاة المعاصرة كتخلي معظم الدول عنها،