الصفحة 28 من 61

كثيرًا ما يفقد التعاون بين الأجهزة الحكومية , أو المؤسسات غير الحكومية في مختلف البلاد الإسلامية، وكأن كل بلد في كوكب , مع الغفلة أو التغافل عن التطور الحديث في وسائل الاتصال التي جعلت الكرة الأرضية كقرية صغيرة , ويمكن التعاون بين أجهزة الزكاة والمؤسسات التي ترعاها بسهولة , وأعتقد أن فقدان هذا التعاون يرجع إلى التخلف من جهة , ولعلّه متعمد غالبًا من جهة ثانية , ومخطط أو موحى إليه من جهة ثالثة.

4 -عدم التنسيق بين الندوات:

إن الندوات التي تعقد في قضايا الزكاة عامة , وقضايا الزكاة خاصة , مبعثرة , وليس بينها تنسيق بمعرفة ما عرض في ندوة سابقة , وما يحسن دراسته لاحقًا , وما يحتاج إلى دراسة وبحث ومناقشة.

5 -عدم الترابط بين المؤتمرات:

إن المؤتمرات المعقودة للزكاة , والاقتصاد الإسلامي وغيره لا يربطها شيء في الغالب, وتفتقر للترابط والتنسيق في الإجراءات والبحوث وغيرها.

6 -تناثر البحوث:

إن البحوث القيمة , والكتب المفيدة , والدراسات المعمقة , والرسائل وغيرها , متناثرة هنا وهناك , ولا يجمعها شيء , وكأن كلَّ دراسة لاحقة أو مستقبلية تبدأ من الصفر ومن المقدمات , وليس لدى المسلم مجموعة متكاملة من هذه الأعمال العلمية.

7 -تخلي الدول عن تشريعات الزكاة:

وهذه أهم سلبيات الجانب النظري , وذلك بتخلي الدول عن العمل لتشريع الزكاة , وإصدار الأنظمة والقوانين التي تنظم أحكام الزكاة وتلزم الناس بها , وتقيم أحكام الشرع في الزكاة , وتسير على خطا الدولة الإسلامية الرشيدة في ضبط أمور الزكاة , وتحقيق أهدافها العقدية والعبادية والاجتماعية والاقتصادية.

وتتضاعف هذه السلبية في الجانب العملي , وتشكل ضربة قاصمة لظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت