فرسم بما أمر الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم من العمل بما ذكره/ العلماء- رضي الله عنهم-، وورد مرسومه الشريف بذلك في شهور سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة.
فحصل به النصرة والسرور العظيم لأهل السنة، والخذلان والهم الشديد لأهل البدعة، وتضاعف الدعاء لمولانا السلطان.
واجتمع خلق كثير عند المكان المذكور، وهدموا الجدار القبلي الذي أحدثه فيه فارس من جماعة كمشبغا طولوا على ما تقدم