فهرس الكتاب
زيادة وتوضيح: لا يصح أن تكون اللام لام القسم لأمرين:
أحدهما: أن حقها أن يقرن بها النون المؤكد والإخلال بها ضعيف قبيح.
الثاني: أن لأفعلن في جواب القسم للاستقبال وفعل القسم يجب أن يكون للحال. (1)
رد بعض العلماء هذا الرد فقالوا: لم تصحبها النون اعتمادًا على المعنى ولأن الله صدق فجاز أن يأتي من غير توكيد. (2)
إن كان الفعل قد وقع وحلفت عليه لم تزد على اللام، وذلك قولك: والله لفعلت وسمعنا من العرب من يقول: (والله لكذبت، والله لكذب) ، فالنون لا تدخل على فعل قد وقع، وإنما تدخل على غير الواجب. (3)
(1) الكشاف للزمخشري (4/ 468) .
(2) إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري (2/ 274) ، وانظر البحر المحيط لأبي حيان (8/ 13) .
(3) الكتاب لسيبويه (3/ 105) .