فهرس الكتاب

الصفحة 3693 من 7351

زيادة وتوضيح: لا يصح أن تكون اللام لام القسم لأمرين:

أحدهما: أن حقها أن يقرن بها النون المؤكد والإخلال بها ضعيف قبيح.

الثاني: أن لأفعلن في جواب القسم للاستقبال وفعل القسم يجب أن يكون للحال. (1)

رد بعض العلماء هذا الرد فقالوا: لم تصحبها النون اعتمادًا على المعنى ولأن الله صدق فجاز أن يأتي من غير توكيد. (2)

إن كان الفعل قد وقع وحلفت عليه لم تزد على اللام، وذلك قولك: والله لفعلت وسمعنا من العرب من يقول: (والله لكذبت، والله لكذب) ، فالنون لا تدخل على فعل قد وقع، وإنما تدخل على غير الواجب. (3)

(1) الكشاف للزمخشري (4/ 468) .

(2) إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري (2/ 274) ، وانظر البحر المحيط لأبي حيان (8/ 13) .

(3) الكتاب لسيبويه (3/ 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت