فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 7351

الوجه التاسع: بيان الحكمة في تولي رب العزة الدفاع عن نبيه - صلى الله عليه وسلم -.

الوجه العاشر: بيان بعض صفات الرب في الكتاب المقدس وبعض نماذج الغلظة واللعنات في الحديث بالسب والشتم.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: بيان سبب نزول {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } .

اختلف أهل العلم بالتفسير في شأن من نزلت فيه هذه الآية على هذه الأقوال:

القول الأول: نزلت في العاص بن وائل. وهذا مروي عن جماعة.

1 -ابن عباس قال: هو العاص بن وائل (1) .

2 -قتادة، قال: هو العاص بن وائل قال إني شانئ محمدًا وهو أبتر ليس له عقب، قال الله تعالى: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } (2) .

3 -سعيد بن جبير، قال: هو العاص بن وائل (3) .

4 -يزيد بن رومان، قال: كان العاص بن وائل السهمي إذا ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال دعوه فإنما هو رجل أبتر لا عقب له ولو هلك انقطع ذكره واسترحت منه، فأنزل الله تعالى في ذلك: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) } إلى آخر السورة (4) .

5 -مجاهد، قال: هو العاص بن وائل قال أنا شانئ محمد ومن شنأه الناس فهو الأبتر (1) .

(1) قلت مروي عنه من ثلاثة طرق:

الأول: من طريق محمد بن سعد قال ثني أبي قال ثني عمر قال ثني أبي عن أبيه عن ابن عباس محمد بن سعد لين الحديث، إسناد مسلسل بالضعفاء، كما هو معلوم، وقد سبق هذا الإسناد مرارًا.

الثاني: من طريق أبي صالح بازام، وهو ضعيف، وفيه أيضًا الكلبي متهم بالكذب، أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 106.

الثالث: من طريق ميمون بن مهران، أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 128 وفيه محمد بن زياد كذاب، والفرات بن السائب منكر الحديث.

(2) تفسير الطبري (30/ 329) بإسناد صحيح.

(3) تفسير الطبري (30/ 329) ، فيه هلال بن خباب صدوق تغير بآخره.

(4) الواحدي في أسباب النزول (935) ، فيه أحمد بن عبد الجبار ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت