الصفحة 133 من 576

قال الرادّ: حكَى ابنُ دريد [1] : أنَّ الفتح في دِيوان ودِيباج لُغَةٌ.

وقوله [2] : (ويقولون: الرَّحَبَة. والصواب: الرَّحْبَة [3] ، بالإِسكان) .

قال الرادّ: وليس الأمر كما قال، وإنما الصواب: الرَّحَبَة، بالفتح، والدليل على ذلك ما أنشد ابنُ الأعرابي [وهو] :

ما إنْ نَهَى نفسَهُ عمّا أرادَ بنا ... حتى تناوَلَهُ النَّقَّادُ ذو الرَّقَبَهْ

فأَوْهَنَ الشِّقَّ منه ضَرْبَةٌ هتكت ... لمَّا تناوَلَ ظُلمًا صاحِبَ الرَّحَبَهْ

وقال سيبويه [4] رحمه اللَّه: وأمَّا ما كان على (فَعَلَة) فهو في أدْنى العدد وبناء الأكثر بمنزلة (فَعْلَة) ، وذلك رَحَبَة ورَحَبات ورِحاب، ورَقَبَة ورَقَبَات ورِقاب [5] .

وقال أبو عليّ في (الإِيضاح) أيضًا [6] : وفَعَلَة تجمع على فَعَلات، وفِعال، مثل: رَحَبَة ورحبات ورِحاب، ورَقَبَة ورَقَبات ورِقاب، ومن المعتلّ: ناقة ونِياق.

(1) ينظر: جمهرة اللغة 1/ 207.

(2) تثقيف اللسان 245.

(3) هنا ينتهي السقط في ب.

(4) الكتاب 2/ 181.

(5) (ورقاب) : ساقطة من ب.

(6) التكملة 156 (طبعة الرياض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت