قال الرادّ: حكَى ابنُ دريد [1] : أنَّ الفتح في دِيوان ودِيباج لُغَةٌ.
وقوله [2] : (ويقولون: الرَّحَبَة. والصواب: الرَّحْبَة [3] ، بالإِسكان) .
قال الرادّ: وليس الأمر كما قال، وإنما الصواب: الرَّحَبَة، بالفتح، والدليل على ذلك ما أنشد ابنُ الأعرابي [وهو] :
ما إنْ نَهَى نفسَهُ عمّا أرادَ بنا ... حتى تناوَلَهُ النَّقَّادُ ذو الرَّقَبَهْ
فأَوْهَنَ الشِّقَّ منه ضَرْبَةٌ هتكت ... لمَّا تناوَلَ ظُلمًا صاحِبَ الرَّحَبَهْ
وقال سيبويه [4] رحمه اللَّه: وأمَّا ما كان على (فَعَلَة) فهو في أدْنى العدد وبناء الأكثر بمنزلة (فَعْلَة) ، وذلك رَحَبَة ورَحَبات ورِحاب، ورَقَبَة ورَقَبَات ورِقاب [5] .
وقال أبو عليّ في (الإِيضاح) أيضًا [6] : وفَعَلَة تجمع على فَعَلات، وفِعال، مثل: رَحَبَة ورحبات ورِحاب، ورَقَبَة ورَقَبات ورِقاب، ومن المعتلّ: ناقة ونِياق.
(1) ينظر: جمهرة اللغة 1/ 207.
(2) تثقيف اللسان 245.
(3) هنا ينتهي السقط في ب.
(4) الكتاب 2/ 181.
(5) (ورقاب) : ساقطة من ب.
(6) التكملة 156 (طبعة الرياض) .