الصفحة 137 من 576

باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستَقِفُ على ذلك كلّه في موضعه مُبيَّنًا إن شاء اللَّه

من ذلك: (لَبُؤَةُ الأَسَدِ) [1] وهي أُنثاه. حَكَى أبو حاتِم [2] فيها أربع لغات، وهي: لَبُؤَةٌ، بضم الباء والهمز، وهي أَفصحُ، ولَبْوَةٌ على مثال جَوْزَةٍ، كما تنطقُ بها العامةُ، وهي أضعفُ، ولَبْأَةٌ على مثال حَمْأةٍ، بالهمز وتسكين الباء. ولَبَةٌ، بفتح الباء وترك الهمز، على مثالِ حَمَةٍ.

و (إِوَزَّةٌ) [3] : وفيها لغتان: إِوَزَّةٌ، وهي أفصح، والجمعُ إِوَزٌ

(1) المذكر والمؤنث لأبي حاتم 96، والعباب واللسان (لبأ) وقد أخلّت بذكر اللغة الرابعة.

(2) هو سهل بن محمد السجستاني، عالم باللغة والشعر والقراءات، ت 255 هـ. (مراتب النحويين 80، وأخبار النحويين البصريين 70، والفهرست 92) .

(3) اللسان والتاج (وزز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت