الصفحة 211 من 576

و (الهَيْنَمَةُ) [1] : وهو الصوتُ الذي لا يُفهم، وفيها لغتان: هَيْنَمَة وهَتْمَلَة [2] .

فأما قولُ العامةِ: هَيْلَمَة، فَلَحْنٌ.

و (الطماعةُ) [3] : وفيها لغتان: الطَّمَاعَةُ والطماعِيَةُ.

ومثلها: الطَّواعة والطواعية، والكراهة والكراهية، والفطانة والفطانية، والرفاهة والرفاهية. وقالوا: رُفَهْنِيةٌ، على وزن بُلَهنِية.

و (العنوانُ) [4] : وفيه ستُّ لغاتٍ، يُقال: عُنْوان وعِنْوان، كما تنطق به عامة زماننا، وعُنْيان وعِنيان، وعِلوان وعُليان. وقد عَنْوَنْتُ الكتاب وعَلْوَنْتُهُ وعَنَّنْتُهُ، بتشديد النون الأولى، وعَنَنْتُهُ، بتخفيفها.

و (جبريل) [5] : يُقال: جبريل، باللام، وجِبْرين، بالنون، وإسماعيل وإسماعين، وإسرافيل وإسرافين، وإسرائيل وإسرائين.

و (يافِث) [6] : وفيه ثلاثُ لغاتٍ: يافثِ، بكسر الفاء، ويافَث، بفتحها، ويَفْث، وهو أبو الروم.

(1) تثقيف اللسان 96.

(2) من ب. وفي الأصل: هنملة بالنون.

(3) اللسان والتاج (طمع) . وينظر: إصلاح المنطق 180.

(4) الاقتضاب 98.

(5) الإِبدال والمعاقبة والنظائر 93، والإِبدال لأبي الطيب 2/ 402، والمعرب 161.

(6) اللسان (يفث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت