و (القُلَّةُ) [1] : أعلى الجبل، وفيها لغتان: قُلَّةٌ وقُنَّةٌ. وقُلَّةُ كل شيء وقُنَّتُهُ: أعلاه. والقُنَّةُ أيضًا بَيْتٌ من حَجَرٍ.
وقال ابن الكلبي [2] : بيوت العرب ستَّةٌ: قُبَّةٌ من أَدَمٍ، ومِظَلَّةٌ من شَعَرٍ، وخباءٌ من صوفٍ، وبِجادٌ من وَبَرٍ، وخَيْمَةٌ من شَجَرٍ، وقُنَّةٌ وأُقْنَةٌ من حَجَرٍ.
وقولُ العامة في جمع قُلَّةٍ: قِلَلٌ، وهي الجَرَّةُ العظيمةُ، بكسر القاف، لَحْنٌ، وإنَّما تُجمع على قُلَلٍ، بضم القاف، وقِلالٍ.
وامرأةٌ (عَطْشَى) [3] : وفيها لغتان: عَطْشَى وعطشانة.
ومثله: سَكْرَى وسكرانة، وكَسْلَى وكَسْلانة، وشَبْعَى وشَبْعانة، والمذكَّرُ: سكرانُ وعطشانُ وكسلانُ وشبعانُ.
وعامةُ زماننا تكسر الأوّل [4] منهن فتقول: عِطشان وسِكران وكِسلان، وذلك لَحْنٌ.
و (عَمْياءَ) [5] : وفيها ثلاثُ لغاتٍ، يُقالُ: امرأةٌ عمياءُ، وعَمِيَةٌ، بكسر الميم، وعَمْيَةٌ، بإسكانها، كما تنطق بها العامةُ.
(1) إيراد اللآل 228.
(2) هشام بن محمد بن السائب، ت 206 هـ. (الفهرست 146، تاريخ بغداد 14/ 45، وفيات الأعيان 6/ 82) .
(3) اللسان (عطش) .
(4) من ب، وفي الأصل: الأولى.
(5) اللسان (عمي) .