ويقولون: (اللِّيمُ) [1] . والصوابُ: اللَّيمون، والواحدة: لَيمُونَةٌ.
ويقولون: (لارَنْج) [2] ، وبعضهم يقولُ: (آرَنْج) . والصواب: نارَنْج.
ويقولون: (ثلاث شهور) و (خمس شهور) [3] . وذلك غَلَطٌ من وجهين، أحدهما: أنَّ المذكَّر لا يُقال فيه إلَّا ثلاثة وأربعة إلى العشرة بإثبات الهاء، وإنَّما تُحذفُ في المؤنث، نحو: ثلاث نِسوةٍ وأربع سنين، وما أشبه ذلك. والآخر أنَّ الشهور إنَّما تكون في كثير العدد، فأمَّا دونَ العشرة فإنَّما يُضافُ إلى الأشهر، لا إلى الشهور.
ويقولون: (شَطَبَة) [4] . والصواب: شَطْبَة، بإسكان الطاء.
ويقولون: القُوَّةُ (الماسكةُ) [5] . والصواب: المُمْسِكَةُ، لأنَّه لا يُقالُ إلَّا أَمْسَكَ، رُباعي لا غير، واسمُ الفاعلِ منه: مُمْسِكٌ، كذا حكى ابن مكي [6] . وحكى ابنُ قتيبة: مَسَكَ، فعلى هذا يُقالُ: الماسِكَةُ.
ويقولون: (اطرِيفَل) [7] ، بفتح الفاء. والصوابُ: اطْريفُل، بضمها.
(1) تثقيف اللسان 240، وفيه: لُومِيَّة.
(2) تثقيف اللسان 242، تصحيح التصحيف 45.
(3) درة الغواص 163.
(4) تثقيف اللسان 245، والشطبة: السعفة الخضراء الرطبة.
(5) تثقيف اللسان 271.
(6) ب: أبو علي.
(7) تثقيف اللسان 271، وينظر: المزهر 1/ 291، وهو دواء.