ويقولون: لهذه الدار حدودٌ (أرْبَعٌ) [1] . والصواب: أربعة، لأن الحدَّ مُذَكَّرٌ.
ويقولون: وكان ذلك في العَشْر (الأوَّل) ، وفي العَشْر (الأَوْسَط) [2] . والصواب: الأُولى والوُسْطَى، والوُسَط إن شِئْتَ.
ويقولون للقيء: (القَلَسُ) [3] ، بفتح اللام. والصواب: القَلْسُ، بإسكانِها. يُقال: قَلَسَ يَقْلِسُ قَلْسًا، إذا قاءَ.
ويقولون: (القَشَبُ) [4] اليابسُ، بفتح الشين. والصواب: القَشْبُ، بالإِسكان. وهو يقعُ على كلِّ شيءٍ يابسٍ إلا التمر اليابس خاصةً، فإنَّه يُقالُ فيه: قَسْب، بالسين غير مُعْجمة، قال الشاعر [5] :
وأسْمَرَ خَطِّيًّا كأنَّ كُعُوبَهُ ... نوى القَسْبِ قد أرْمى ذراعًا على العَشْرِ
فأمَّا القشِيبُ فهو من الأضداد [6] ، يكون الجديد، ويكون البالي.
والقَسِيبُ، بالسين غير معجمة، لا يكونُ إلَّا البالي خاصةً.
ويقولون لما بين الفريضتين: (وَقْصٌ) ، بإسكان القاف.
(1) تثقيف اللسان 269.
(2) تثقيف اللسان 270.
(3) تثقيف اللسان 261.
(4) تثقيف اللسان 261.
(5) حاتم الطائي، ديوانه 253.
(6) الأضداد لابن الأنباري 363.