السَّبْتِ: الذي هو الحلقُ. وإذا كانَ كذلكَ فهو من نادِرِ [1] معدولِ النسبِ.
ويقولون: رجلٌ (جَزِيريٌّ) إذا نسبوه إلى الجزيرة الخضراء وما شاكلها. والصواب: جَزرِيٌّ، لأنّ ما كانَ على فَعِيلة أو فُعَيْلة أو فَعُولة، فإنّ النسبَ إليه بحذفِ الياء والواو، كقولك في النسب إلى حنيفة: حَنَفِيٌّ، وفي رَبِيعة: رَبَعِيٌّ، وفي جُهَيْنَة: جُهَنِيٌّ، وفي شَنُوءة: شَنَئِيٌّ [2] .
فإنْ كانَ عينُ الفعل ولامُه من جنسٍ واحدٍ لم تُحذَف الياء، فتقول في النسب إلى شديد: شَدِيديّ.
وكذلك إنْ كان عينُ الفعلِ واوًا لم تُحذف الياء أيضًا، كقولك في النسب إلى طويلة: طَوِيليٌّ.
ويقولون: (أرْمِينية) ، بفتح الهمزة، والصواب: إرْمينية [3] ، بكسرها. وإذا نسبتَ إليها قلتَ: إرْمينيّ.
ويقولون: (بذِنْجان) . والصوابُ: باذِنْجان، وهو اسمٌ فارسيٌ [4] ، ويُقال له بالعربية: المَغْدُ والوَغْدُ والحَدَقُ.
(1) ب: فهو نادر.
(2) شرح الشافية 2/ 20.
(3) معجم ما استعجم 141.
(4) المعرب 143.