الصفحة 340 من 576

السَّبْتِ: الذي هو الحلقُ. وإذا كانَ كذلكَ فهو من نادِرِ [1] معدولِ النسبِ.

ويقولون: رجلٌ (جَزِيريٌّ) إذا نسبوه إلى الجزيرة الخضراء وما شاكلها. والصواب: جَزرِيٌّ، لأنّ ما كانَ على فَعِيلة أو فُعَيْلة أو فَعُولة، فإنّ النسبَ إليه بحذفِ الياء والواو، كقولك في النسب إلى حنيفة: حَنَفِيٌّ، وفي رَبِيعة: رَبَعِيٌّ، وفي جُهَيْنَة: جُهَنِيٌّ، وفي شَنُوءة: شَنَئِيٌّ [2] .

فإنْ كانَ عينُ الفعل ولامُه من جنسٍ واحدٍ لم تُحذَف الياء، فتقول في النسب إلى شديد: شَدِيديّ.

وكذلك إنْ كان عينُ الفعلِ واوًا لم تُحذف الياء أيضًا، كقولك في النسب إلى طويلة: طَوِيليٌّ.

ويقولون: (أرْمِينية) ، بفتح الهمزة، والصواب: إرْمينية [3] ، بكسرها. وإذا نسبتَ إليها قلتَ: إرْمينيّ.

ويقولون: (بذِنْجان) . والصوابُ: باذِنْجان، وهو اسمٌ فارسيٌ [4] ، ويُقال له بالعربية: المَغْدُ والوَغْدُ والحَدَقُ.

(1) ب: فهو نادر.

(2) شرح الشافية 2/ 20.

(3) معجم ما استعجم 141.

(4) المعرب 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت