الصفحة 342 من 576

ويقولون: (باكورٌ) لما بكَّر من التين. والباكورُ عند العرب كلُّ ما بكَّر من الثمرِ كلِّهِ [1] .

ويقولون للأرضِ التي لم تُزْرع: (بُورٌ) [2] ، بضم الباء. والصوابُ: بَوْرٌ، بفتحها.

فأمَّا البُورُ، بالضم، فالهلاكُ، قال اللَّه تعالى: {وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا} [3] .

ويقولون: فعَلَ ذلكَ أوَّل (وَهْلًا) . والصوابُ: فَعَلَ ذلكَ أوَّل وَهْلَةٍ، بإسكان الهاء مع تاء التأنيث [4] .

وحكَى الفرَّاءُ: أوَّل وَهَلةٍ، بفتح الهاء.

ويقولون: لم أفعل هذا الأمرَ (عادْ) [5] . والصوابُ: لم أفْعَلْهُ بَعْدُ.

ويقولون للذي تُذيبُ فيه الصاغةُ: (البُوطُ) . والصوابُ: البُوطَةُ [6] .

(1) لحن العوام 245، وينظر: النبات 1/ 54.

(2) تثقيف اللسان 192.

(3) الفتح 12.

(4) لحن العوام 192. وفيه: (وِهْلًا) بكسر الواو.

(5) لحن العوام 83 وأضاف: (فأمَّا(عاد) فاسم الأُمَّةِ)، أي قوم هود عليه السلام.

(6) التكملة 35، تقويم اللسان 101 وفيهما أن العامة تقولُ: البوتقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت