وللاثنينِ: هاتِيا. وللجمعِ: هاتوا. وللمؤنثِ: هاتي. ولجماعةِ الإِناثِ: هاتِين.
والأصلُ في (هاتِ) : آتِ، المأخوذ من آتَى يُؤاتي [1] ، إذا أَعْطَى، فقُلِبَتِ الهمزةُ هاءً، كما قُلِبَتْ في أَرَقْتُ، وفي إيَّاكَ، فقيل: هَرَقْتُ وهِيَّاك [2] .
ويقولون: شبيبُ بنُ (شَبَّةَ) [3] . والصوابُ: ابن شَيْبَةَ، بزيادة ياءٍ.
ويقولون: ابنُ (المَدِيني) ، إذا نَسَبُوا إلى المَدِينةِ. والصوابُ: المَدَنِيُّ، لأَنَّكَ إذا نَسَبْتَ رَجُلًا أو ثوبًا إلى المدينةِ قُلْتَ: مَدنِيٌّ. وإنْ نَسَبْتَ طيرًا أو نَحْوَهُ قُلتَ: مَدِيني، على هذا كلامُ العربِ.
قال سيبويه [4] : فأمَّا قولهم: مدائِنيٌّ، فإنَّهم جعلوا هذا البناءَ اسمًا للبلد.
ويقولون: ابنُ (طَباطِبَ) [5] العَلَويُّ. والصوابُ: طَباطَبا. وإنَّما
(1) في الأصلين: يؤتى. وما أثبتناه من شرح المفصل واللسان.
(2) يُنظر: منثور الفوائد 84، وشرح المفصل 4/ 30، واللسان (أتى) .
(3) تثقيف اللسان 113. وشبيب من أهل البصرة، كان فصيحًا، ت بعد 170 هـ. (ثمار القلوب 29، ومعجم الأدباء 11/ 268، وتهذيب التهذيب 4/ 307) .
(4) الكتاب 2/ 89.
(5) تثقيف اللسان 113. وابن طباطبا هو أبو الحسن محمد بن أحمد صاحب كتاب (عيار الشعر) ، ت 322 هـ. (معجم الشعراء 427، والمحمدون من الشعراء 9، والوافي بالوفيات 2/ 79) .